في سورة يوسف: (ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّ…
السؤال
في سورة يوسف:
(ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ)
هذا الكلام على لسان امرأة العزيز.
هل اعترافها بذنبها لاحقا ينفي عنها صفة الخيانة حيث أنها نفت صفة الخيانة؟
الجواب
أكثر أهل التفسير على أن قائل ذلك هو يوسف عليه السلام لا امرأة العزيز.
وعلى القول بأنها هي القائلة، فالمقصود أنها أخبرت أنها لم تعلم عليه سوءا في غيبته.
والقاعدة في شرعنا أن التوبة تجب ما قبلها كما يجب الإسلام الشرك إذا كانت صادقة نصوحا.