في سورة الأعراف في قوله تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة ...) على القول بأن آدم…
السؤال
في سورة الأعراف في قوله تعالى (هو الذي خلقكم من نفس واحدة ...) على القول بأن آدم لم يشرك بربه، الضمير في قوله تعالى (فلما تغشاها حملت حملا خفيفا...) هل يعود على ذرية آدم الذين وقع منهم الشرك؟
أرجو التوضيح، وما صحة الأحاديث التي تبين أن حواء سمت عبدالحارث؟
الجواب
آدم عليه السلام لم يشرك بربه أبدا،
والمراد جنس الزوجين من ذرية آدم عليه السلام
فأول الكلام في آدم وحواء، ثم انتقل إلى الكلام في جنس الذكر والأنثى عموما. والله أعلم