ما رأيك في الدلالة بين القراءتَينِ في قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِن…
السؤال
ما رأيك في الدلالة بين القراءتَينِ في قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ﴾ [فاطر: 28] بالضم، و﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءَ ﴾ بالنصب؟ هل بالنصب قراءة شاذة؟
الجواب
قراءة الضم في لفظ الجلالة (اللهُ) شاذة بل ذهب ابن الجزري في (النشر) إلى أنها موضوعة وأنها منسوبة إلى الإمام أبي حنيفة رحمه الله، وذكر أنها راجت على أكثر المفسرين وتكلفوا توجيهها وأن أبا حنيفة بريء منها.
س/ فيما لو صحت هذه القراءة فما محلها إعرابياً؟
ج/ لفظ الجلالة (اللهُ) فاعل و(العلماءَ) مفعول به، وقد فسَّرها البعض بأن المقصود بها التعظيم على الاستعارة والتوسُّع، أي إن الله يُعَظِّم العلماءَ مِن عبادِه ويَرْفَعُهم على مَن سِواهم ممن لم يتَّصِفْ بصفة العلم، فيكون المقصود بالخشية هنا التعظيم والتوقير.