في القرآن الكريم يشير الله إلى ذاته العلية بضمير المفرد المتكلم تارة وبضمير جمع…
السؤال
في القرآن الكريم يشير الله إلى ذاته العلية بضمير المفرد المتكلم تارة وبضمير جمع المتكلم أخرى فمتى يكون هذا ومتى يكون ذاك؟
الجواب
يسمي العلماء حديث المتكلم على نفسه بصيغة المتكلم الجمع أسلوب التعظيم والتوقير، ويسمون النون الملحقة بالأفعال نحو: خلقنا ورزقنا بـ(نون التعظيم). ولذلك يكثر هذا الأسلوب في القرآن الكريم عند ذكر دلائل وحدانية الله تعالى، وذكر نعمه وأفضاله على خلقه.