عن قوله تعالى ﴿أحسن القصص﴾، هل المراد قصة يوسف عليه السلام؟
السؤال
عن قوله تعالى ﴿أحسن القصص﴾، هل المراد قصة يوسف عليه السلام؟
الجواب
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: وليس المراد بقوله (أحسن القصص) قصة يوسف وحدها بل هي مما قصه الله ومما يدخل في أحسن القصص ولهذا قال في آخر السورة {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا... لقد كان في قصصهم عبرة} فبين أن العبرة في قصص المرسلين وأمر بالنظر في عاقبة من كذبهم وعاقبتهم بالنصر.