ما الفرق بين الآية ١٩٣ الأعراف (وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم) والآية ١٩٨ (وإن…
السؤال
ما الفرق بين الآية ١٩٣ الأعراف (وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم) والآية ١٩٨ (وإن تدعوهم إلى الهدى لايسمعوا)؟
الجواب
الآيتان اختلفت ألفاظهما إلا أن معناهما العام واحد، حيث يخبر تعالى رسوله إن دعا الكافرين الذين طبع الله على قلوبهم للهداية، فإنهم لا يسمعوه، أي: لا يستجيبون له، وينتج عن ذلك أنهم لا يتبعوه إلى ما يدعوهم إليه.
والله أعلم
س/ الدعوة هنا موجهة من المشركين إلى أصنامهم التي يعبدونها من دون الله فإنهم جماد فيتساوى معها دعوتهم والصمت فلا يستطيعون لا الاستماع ولا الاتباع والله أعلم.
ج/الآية الأولى 193 فيها خلاف بين المفسرين، هل المقصود بها الآلهة المزعومة، أم المشركون.
والسياق يحتمل الوجهين.
والله أعلم