في سورة الشعراء، ما وجه المناسبة بين جواب سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام "وما علم…
السؤال
في سورة الشعراء، ما وجه المناسبة بين جواب سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام "وما علمي بما كانوا يعملون" وبين قول الكافرين "أنؤمن لك واتبعك الأرذلون"؟
الجواب
لما استكبر قوم نوح عن الإيمان به حتى لا يتساووا مع الفقراء في هذا الإيمان، أجابهم نوح عليه السلام بسؤال على سؤالهم يدل على عدم مبالتهم بما يقولون، مبينًا لهم أو وظيفته الإنذار، وليس تحديد من يؤمن به ومن لا يؤمن، وأنه لا يحق له طرد من آمن به، ولا أن يتتبع أعمالهم ويحاسبهم عليها.