في سورة المائدة الآية ٦٢ ختم عز وجل الآية بقوله : (لبئس ما كانوا يعملون) والآية…
السؤال
في سورة المائدة الآية ٦٢ ختم عز وجل الآية بقوله : (لبئس ما كانوا يعملون)
والآية التي تليها ختمها الله تعالى بقوله:( لبئس ما كانوا يصنعون ) مع أن الحديث في الآيتين عن موضوع واحد، فما الحكمة في ذلك؟
الجواب
قال ابن عاشور - رحمه الله -:
وَإِنَّمَا خُولِفَ هُنَا مَا تَقَدَّمَ فِي الْآيَةِ قَبْلَهَا لِلتَّفَنُّنِ، وَقِيلَ: لِأَنَّ يَصْنَعُونَ أَدَلُّ عَلَى التَّمَكُّنِ فِي الْعَمَلِ مِنْ يَعْمَلُونَ.