في سورة ابراهيم، الآية رقم ٧، (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم ... ) هل الخطاب خاص بأولئ…
السؤال
في سورة ابراهيم، الآية رقم ٧، (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم ... ) هل الخطاب خاص بأولئك القوم وذاك العصر أم هو عام؟
الجواب
جاءت هذه الآية ضمن نصائح موسى عليه السلام لقومه، ولكن حكمها عام.