في كتاب مفاتيح تدبر القرآن للأستاذ اللاحم، ويقول قي صفحة ١٣، تحت مسألة: القرآن ظ…
السؤال
في كتاب مفاتيح تدبر القرآن للأستاذ اللاحم، ويقول قي صفحة ١٣، تحت مسألة: القرآن ظاهر وباطن : "فإن الناس يتفاوتون في فهمهم وإدراكهم لآيات القرآن الكريم". كيف نفرق بين كلامه وكلام أهل الباطنية الذين يقولون أن القرآن له معنيين: ظاهرة لعموم ناس و باطنة خاصة للبعض؟
الجواب
الشيخ اللاحم لا يقصد أن للقرآن معنين، أحدهما ظاهر، والآخر باطن.
وإنما يقصد أن الناس تتفاوت أفهامهم للقرآن الكريم بحسب علمهم وخبرتهم بلغة العرب، وأساليب القرآن، فتظهر للعالم معانٍ لا تظهر للجاهل أو قليل العلم.