قال الله تعالى في الأنبياء (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه)، وقال في التحريم (ومري…
السؤال
قال الله تعالى في الأنبياء (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه)، وقال في التحريم (ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه).
لماذا قال في الأنبياء (فنفخنا فيها) وفي التحريم قال (فنفخنا فيه)؟
الجواب
لا ختلاف عود الضمير، فـ ( فيه ) يعود على عيسى، أي نفخ الله الروح في عيسى.