قال الراغب في مادة فرح : (إن الله لا يحب الفرحين) ولم يرخص في الفرح إلا في قوله…
السؤال
قال الراغب في مادة فرح : (إن الله لا يحب الفرحين) ولم يرخص في الفرح إلا في قوله تعالى: (فبذلك فليفرحوا)
ما وجه الربط بين الآيتين؟
هل يصح أن يقال أن الآية الثانية مقيدة لإطلاق الآية الأولى؟
الجواب
يقصد الراغب رحمه الله أن الفرح المباح هو ما كان بالقدر المناسب في الموضع المناسب، أما غير ذلك فإنه يكون مذمومًا . والله أعلم.