تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال عز وجل: (وليحكم أهل الإنجيل) هل يجوز أن نطلق تسمية أهل الإنجيل على النصارى ب…

السؤال

قال عز وجل: (وليحكم أهل الإنجيل)
هل يجوز أن نطلق تسمية أهل الإنجيل على النصارى بعد نزول القرآن ؟
لأن حينئذٍ أصبحوا مخاطبين بالقرآن والإنجيل منسوخ بالقرآن .

الجواب

ذكر القرطبي القراءات في هذه الآية وبين المعنى على كل قراءة :
فعلى قراءة نصب الْفِعْلِ تكون اللَّامُ لَامَ كَيْ ، وتكون متعلقة بقوله: "وآتيناه" فلا يجوز الوقف، أي وآتيناه الإنجيل ليحكم أهله ‏بما أنزل الله فيه) ومن قرأه على الأمر فهو كقوله "‏وأن احكم بينهم" [المائدة:٤٩] ‏فهو إلزام مستأنف يبدأ به ، أي ليحكم أهل الإنجيل أي في ذلك الوقت، فأما الآن فهو منسوخ .
وذكر القطبي قولًا آخر بصيغة التضعيف فقال :
وقيل : هذا أمر للنصارى الآن بالإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، فإن في الإنجيل وجوب الإيمان به، والنسخ إنما يتصور في الفروع لا في الأصول.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.