(خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ…
السؤال
(خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
لماذا كان السمع بصيغة المفرد ولم يماثل القلوب و الأبصار؟
الجواب
فيه أقوال منها: لأن السمع مصدر، والمصدر لا يجمع، والأبصار والأفئدة أسماء مجموعة، والله أعلم.