هل هناك فرق بين معني(البينة) في سورة البينة بين الآيتين الأولى والرابعة، ولماذا…
السؤال
هل هناك فرق بين معني(البينة) في سورة البينة بين الآيتين الأولى والرابعة، ولماذا خص ذكر أهل الكتاب في الآية الرابعة ولم يذكر المشركين؟
الجواب
هذه السورة تتحدث عن المشركين، وأهل الكتاب، وعن انتهائهم من الشرك، وما هم فيه من الكفر، وأن تفرقهم واختلافهم إنما كان بعد مجيء البينة الواضحة، يعني: محمداً ﷺ وما يتلوه من القرآن العظيم ، وهي بنفس المعنى في الآيتين .
أي:وما تفرق اليهود والنصارى في أمر محمد ﷺ فكذبوا به (إلا من بعد ما جاءتهم البينة) يعني: بيان أمر محمد أنه رسول بإرسال الله إياه إلى خلقه، يقول: فلما بعثه الله تفرقوا فيه، فكذب به بعضهم، وآمن بعضهم، وقد كانوا قبل أن يبعث غير مفترقين فيه أنه نبي. فالحديث كان عن أهل الكتاب.
الطبري