في قوله تعالى (ما على المحسنين من سبيل)، هل يؤخذ منها أن الشخص إذا أحسن للناس وص…
السؤال
في قوله تعالى (ما على المحسنين من سبيل)، هل يؤخذ منها أن الشخص إذا أحسن للناس وصدر منه زلل أو خطأ عام
لا يؤاخذ ويعذر فيما لا يعذر غيره لأنه محسن؟
الجواب
سياق الآية في المعذورين شرعا في الخروج لغزوة لتبوك بسبب مرضهم وضعفهم وقلة ذات يدهم فالمراد بالآية: رفع الحرج عنهم، وأنهم كانوا أصحاب إحسان، وفيه إيماء إلى أن كل صاحب إحسان يرفع الحرج عنه إن حصل منه زلل وخطأ غير مقصود، فالاستنباط صحيح.