هل قول اليهود والنصارى {لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} و{نحن أبناء الله…
السؤال
هل قول اليهود والنصارى {لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} و{نحن أبناء الله وأحباؤه} من إحسان الظن بالله؟
وهل يكون حسن الظن ذريعة للإصرار على الذنب؟
وكيف الجمع بين "أنا عند ظن عبدي بي"
وقوله تعالى :{وقلوبهم وجلة} وقوله: {مشفقون}؟
هل في القرآن العظيم ما يدل على حسن الظن مع الإصرار على الذنب من غير توبة ولا استغفار؟
الجواب
ليس من حسن ظنهم بالله وإنما دعوى كاذبة وافتراء على الله .