تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ ..) ما…

السؤال

في قوله تعالى (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ ..)
ما المقصود بالتماثيل في الآية و هل يحتمل بأن تكون هاته التماثيل شيئا آخر ليس منحوتا كما في الحديث الصحيح قوله (ص) عن الدجال (إنه أعور يجيئ معه تمثال الجنة و النار) وما وجه الجمع بين الآية والحديث الصحيح؟

الجواب

المراد بالتماثيل: المجسمات المنحوتة المعروفة
وقد ذكر بعض المفسرين أن التماثيل لم تكن محرمة في الأمم السابقة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.