تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿هذا ما توعَدونَ لِكُلِّ أَوّابٍ حَفيظٍ ۝ مَن خَشِيَ الرَّحمنَ بِالغَيبِ وَجاءَ…

السؤال

﴿هذا ما توعَدونَ لِكُلِّ أَوّابٍ حَفيظٍ ۝ مَن خَشِيَ الرَّحمنَ بِالغَيبِ وَجاءَ بِقَلبٍ مُنيبٍ﴾
[ق: ٣٢-٣٣] ما تفسير هذه الآيتين؟

الجواب

معنى الآيتين: يبشّر الله عباده المؤمنين بأن هذه الجنة هي ما يوعد به كل رجّاع إلى الله، حافظٍ لحدوده، مستقيمٍ على شرعه ودينه، وهو الذي خاف من ربه المتصف بالرحمة وهو لم يره، وجاء إليه يوم القيامة بقلبٍ منيبٍ إليه، مقبل عليه.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.