ما الفرق بين قوله تعالى(في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) وقوله تعالى (في يوم كان…
السؤال
ما الفرق بين قوله تعالى(في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) وقوله تعالى (في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون)؟
الجواب
كان مقدار صعود الملائكة في يوم لغيرهم من الخلق خمسين ألف سنة، وذلك أنها تصعد من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره، من فوق السموات السبع.
أما ألف سنة فذلك الأمر ينزل من السماء إلى الأرض، ويصعد من الأرض إلى السماء في يوم واحد، وقدر ذلك ألف سنة مما تعدّون من أيام الدنيا؛ لأن ما بين الأرض إلى السماء خمسمائة عام، وما بين السماء إلى الأرض مثل ذلك،