في قوله تعالى "أُحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم" قرأتُ كلام ابن عاشور عليها…
السؤال
في قوله تعالى "أُحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم" قرأتُ كلام ابن عاشور عليها...ذكر أن الآية ليس فيها نسخ لحكم سابق وإنما جاءت لتقرير حكم الإباحة.
هل كلامه رحمه الله يحتمل أو له وجه؟
الجواب
يرى ابن عاشور أنه لم يكن هناك نهي أصلا عن الجماع في الليل حتى يحكم بنسخه، ولا يوجد دليل على التحريم حتى ينسخ
ورأيه رأي له حظٌ من الصحة.