لم يتبين لي وجه صنيع الإمام الطبري حيث جعل الآية "ينبؤ الإنسان بما قدم وأخر" عام…
السؤال
لم يتبين لي وجه صنيع الإمام الطبري حيث جعل الآية "ينبؤ الإنسان بما قدم وأخر" عامة ولم يرجح بينما رجح في آية "ما قدمت وأخرت" من سورة الانفطار ! أرجو توضيح ذلك.
الجواب
مؤدى فعل الطبري في الآيتين واحد: فالعمل الواجب الذي أخره العبد فلم يفعله مما يخبر به يوم القيامة ويحاسب عليه؛ سواء اعتبرناه من جملة العمل السيء الذي قدّمه العبد، أو اعتبرناه من جملة العمل المؤخر.
والله أعلم