(وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِن…
السؤال
(وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
ما مناسبة الآية الكريمة؟
الجواب
لما كانت الغنائم تقسم بين الجيش جائزة لجهدهم في القتال؛ جاء التوجيه من الله جل وتعالى أن الفيء الحاصل من بني النظير كله لله يمن به رسول الله صلى الله عليه وسلم على من شاء، لأنه كان إرعابه لهم وتخويفهم ولم يحصل منهم قتال لهم.