قد أقرأ القرآن ولا أشعر بأثره فكيف السبيل إلى الانتفاع بالقرآن؟
السؤال
قد أقرأ القرآن ولا أشعر بأثره
فكيف السبيل إلى الانتفاع بالقرآن؟
الجواب
في الغالب يكون سبب ذلك شرود الذهن أثناء القراءة.
وكلما كانت القراءة بالقلب واللسان معًا كانت أكثر تأثيرًا.
ثم أثر القرآن له صور متعددة، وليس محصورًا في صورة واحدة.