(ولَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ و…
السؤال
(ولَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ)
(وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ)
ما الحكمة من تقديم (متّم) في الآية الثانية؟
الجواب
قدم القتل في سبيل الله في الآية الأولى لأنه أقرب للمغفرة من الموت في غير سبيله فهو أمر مستبعد، وفي الثانية قدم الموت لأنه أكثر حصولا ولأن القتل في سبيل الله قد يظن أنه بعيد عن أن يعقبه الحشر.