ممكن تفسير الآية ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متش…
السؤال
ممكن تفسير الآية ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب﴾؟
الجواب
إن آيات القرآن على ضربين: فمنها واضحة المعاني لا لبس فيها، ومنها المحتمل لأكثر من معنى فأما مرضى القلوب فيضربون متشابهه بمحكمه ابتغاء إثارة الشبهات وإضلال الناس، وأما الراسخون فيفسرون المحتمل ويحملونه على الواضح من المعاني.