ذكر السعدي بأن الكوثر هو الخير الكثير مع أن المنصوص عليه في الحديث أن الكوثر هو…
السؤال
ذكر السعدي بأن الكوثر هو الخير الكثير مع أن المنصوص عليه في الحديث أن الكوثر هو نهر النبي عليه السلام،
فهل أخذ بعموم اللفظ؟
الجواب
قال: أي الخير الكثير والفضل الغزير الذي من جملته ما يعطيه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة من النهر.
فلم يقصره.
س/ نعم لم يقصِره لكن كيف استفاد أنه الخير الكثير مع أن المنصوص عليه هو النهر فما هو وجه استدلاله؟
ج/ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عليه خير كثير".
والكوثر في اللغة: الخير الكثير.
والله أعلم.
ولعله أخذ بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "هو نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير".
وهو جمع بين أقوال السلف.
والله أعلم