عند ذكر الجنة في كتاب الله العزيز يتكرر كثيرًا هذا الوصف (جَنّاتٍ تَجري مِن تَحت…
السؤال
عند ذكر الجنة في كتاب الله العزيز يتكرر كثيرًا هذا الوصف (جَنّاتٍ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ) وذُكر في ٣٦ موضعا.
ما معنى لفظ (من تحتها)؟ وما الحكمة من ذِكره وتكراره في كل موضع؟
الجواب
تكراره للتذكير به والتأكيد عليه،
وهي صورة من صور النعيم التي أعدها الله لعباده المتقين -جعلنا الله جميعًا منهم- ، وللمفسرين في ذلك أقوال عدة، منها أن الأنهار تجري تحت قصورها، وأنها تنبع تحت الجنة.
وفي الاطلاع على ما ذكره المفسرون إثراء للمعنى.