قوله تعالى في سورة السجدة: (ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه) ذُك…
السؤال
قوله تعالى في سورة السجدة: (ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه)
ذُكر في المختصر تفسير الآية: "فلا تكن -أيها الرسول- في شك من لقائك موسى ليلة الإسراء والمعراج" على أيّ وجه يُحمل الشك.
ما المقصود؟
الجواب
هذا أحد الأقوال في تفسير الآية،
والمعنى: فلا تكن في شك من أنك لقيته ليلة الإسراء.