قال تعالى (فسألوا أهل الذكر) كيف يسألون العلماء من أهل الكتاب وقد عرف عنهم الكذب…
السؤال
قال تعالى (فسألوا أهل الذكر)
كيف يسألون العلماء من أهل الكتاب وقد عرف عنهم الكذب؟
وإذا كان المعنى علماء أهل الكتاب الذين آمنوا فكيف يكون كلامهم حجة على المشركين؟
الجواب
الآية مدح لأهل العلم، وأعلى أنواعه العلم بكتاب الله إذ أمر الله من لا يعلم بالرجوع إليهم وسؤالهم وترتفع التبعة عن الجاهل بذلك.
والآية في سياق إرشاد الأمم السابقة لسؤال أهل العلم بكتبهم هل أرسل الله إليهم رجالا أو ملائكة؟
والجواب أن الله أرسل رجالا..