هل يصح لنا الترجيح بين أوجه القراءة المتواترة؟
السؤال
هل يصح لنا الترجيح بين أوجه القراءة المتواترة؟
الجواب
نعم يمكننا الترجيح بين القراءات المتواترة من حيث المعنى ولاشك أن كل وجه له عطاء يختلف عن الآخر والقرآن حمال أوجه.
وكل من أعرفه من العلماء لا يرجح بين قراءات صحيحة وهذا ما أراه مذهب جمهرة العلماء والقليل لا حكم له مع تقديرنا .
س/ ما الأصح عند الترجيح بين الأوجه؟ هل يقال إن كل قراءة بمنزلة الآية ولها معنى يخالف الأخرى أم يقال اتحاد معنى القراءات أولى من الاختلاف؟
ج/ الاختلاف هنا محمود لأنه يؤدي إلى تثمير المعنى واستجلاء مزيد من الوجوه من هنا فهو اختلاف تنوع لا تضاد وكل قراءة بمثابة آية معنى.