أليس فيما ورد في أحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف من التخيير في القراءة على أي ح…
السؤال
أليس فيما ورد في أحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف من التخيير في القراءة على أي حرف كقوله (فأيما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا) رد صريح على من قال بالسبعة أوجه إذ لابد أن تكون القراءة على هذه السبعة أوجه وليس على وجه واحد؟
الجواب
لا يُشترط تحقق سبعة أوجه في كل موضع مختلف فيه بين القراء.