تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قوله تعالى :«...عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُ…

السؤال

قوله تعالى :«...عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ »
على لسان آسيا بنت مزاحم - رضي الله عنها - و قد ذكر ذلك على لسان عزيز مصر ، بتقديم منفعة الخادم (العبد ) على الولد ، فهل يكون في الخادم أو العبد من المصلحة أكثر من الولد مما اقتضى هذا التقديم؟

الجواب

لا شك أن هذا المعنى صحيح وقد ذكره المفسرون،
وذكر ابن عثيمين وجه: من خلال السياق أن أمراة فرعون كانت تريد ترغيبهم في إبقائه والترغيب في الإبقاء لا يذكر فيه إلا الصفات المرغوبة وهي أنه ينفع أو يُتَخذ ولدا .

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.