قوله تعالى :«...عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُ…
السؤال
قوله تعالى :«...عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ »
على لسان آسيا بنت مزاحم - رضي الله عنها - و قد ذكر ذلك على لسان عزيز مصر ، بتقديم منفعة الخادم (العبد ) على الولد ، فهل يكون في الخادم أو العبد من المصلحة أكثر من الولد مما اقتضى هذا التقديم؟
الجواب
لا شك أن هذا المعنى صحيح وقد ذكره المفسرون،
وذكر ابن عثيمين وجه: من خلال السياق أن أمراة فرعون كانت تريد ترغيبهم في إبقائه والترغيب في الإبقاء لا يذكر فيه إلا الصفات المرغوبة وهي أنه ينفع أو يُتَخذ ولدا .