ما غاية إبراهيم عليه السلام من قوله (فبم تبشرون) في سورة الحجر؟
السؤال
ما غاية إبراهيم عليه السلام من قوله (فبم تبشرون) في سورة الحجر؟
الجواب
تعجب منه عليه السلام على بشرى جاءته في هذا السن.
ما غاية إبراهيم عليه السلام من قوله (فبم تبشرون) في سورة الحجر؟
تعجب منه عليه السلام على بشرى جاءته في هذا السن.
تابع القراءة
ل كلمة (هَضِيم) في قوله تعالى ﴿وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ [الشعراء: 148] عدة معانٍ محتملة: منها: أنه الرطب اللين النضيج قال ابن عباس: «إذا رطب واسترخى»، وعنه: «أينع وبلغ». وعليه فهو فعيل (هضيم) بمعنى مفعول (مهضوم).…
١-الظاهر أن التعبير بـ "بشماله" في الحاقة، و"وراء ظهره" في الانشقاق وصفان متكاملان لحالة واحدة؛ في شخص واحد، وهي (ليّ اليد) إذ يعطى كتابه بشماله وهي ملوية خلف ظهره فتجعل يده اليمنى إلى عنقه، وتُجعل الشمال وراء ظهره فيتن…
الأصل أنَّ ما أبهمه الله فلا فائدة في بيانه، وليس هو من متين العلم، ولو كان في تحديد أسمائهم أو أعيانهم مصلحة دينية أو ثمرة عملية لبيّنه الله تعالى أو رسوله ﷺ وأكثره من التكلف. ومن مفاسد الاشتغال بتعيين المبهمات التي لا…
قال تعالى: ﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ﴾ [الأحزاب: 50]، لأهل العلم في إفراد العم والخال وجمع العمة والخالة توجيهات مختلفة منها: ١-أن العم والخال في الإطلاق اسمُ جنس كال…
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.