تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

في قوله تعالى (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَ…

السؤال

في قوله تعالى (فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ (23)
هل هناك من حكمة باختصاص النطق بدلاً من السمع أو النظر أو غيرها من الحواس؟

الجواب

مقصود الآية الكريمة: تأكيد صدق ما يوعدون به من البعث والثواب والعقاب، وأنه ذلك حقيقة لا شك فيها، كما أن نطقهم بألسنتهم حقيقة لا يشكون فيها.
أما لماذا ذكر النطق ولم يذكر السمع أو البصر، فلا أدري.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.