وردَ في نعيم أهل الجنة : (وفاكهة مما يتخيرون * ولحم طير مما يشتهون) يستدل الكثير…
السؤال
وردَ في نعيم أهل الجنة : (وفاكهة مما يتخيرون * ولحم طير مما يشتهون)
يستدل الكثيرون بهذه الآية على أن يبدأ الإنسان بأكل الفاكهة قبل أكل اللحم لإراحة معدته ، فهل هذا الاستدلال صحيح؟
نعلم أن الأكل في الدنيا يكون عن جوع ، بينما هو في الجنة للترفه والتنعم.
الجواب
هذا من باب الاستئناس، ومن من أضعف أوجه الاستدلال، فالنص لا يدل على المعنى، ولكن يستأنس بتقديم الذكر إلى تقديم الأكل.