﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾ قال ﷺ عن ا…
السؤال
﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾
قال ﷺ عن الآية (ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها). هل الضمير في كلمة (فيها) عائد عدى الآية أو على التفكر في المخلوقات.
الجواب
المراد التفكر في هذه الآية، وقد جاء في بعض الروايات: (ويل لمن قرأ هذه الآية ولم يتفكر فيها).