(ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا) ما تفسير الآية؟
السؤال
(ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا)
ما تفسير الآية؟
الجواب
معنى الآية: أن الله تعالى يستخرج من كل طائفة منهم أكثرَهم كفرًا وجحودًا، وأشدَّهم عنادًا ونفورًا، وأجرأَهم قبحًا وفجورًا، فيقدمهم إلى العذاب، ثم يقدم من يليهم في الكفر والفجور، فإن الله عز وجل أعلم بالذين هم أحق بالاكتواء بنار جهنم، وذوق حرِّها ولهيبها،