في سورة النحل يقول سبحانه وتعالى: ( أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلال…
السؤال
في سورة النحل يقول سبحانه وتعالى: ( أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدًا لله)
جاء التعبير بـ "الشمائل" بصيغة الجمع، و"اليمين" بالإفراد، هل من حكمة أو دلالة؟
الجواب
ذكر بعض المفسرين: أن الله تعالى وحد لفظ اليمين هنا باعتبار الجهة، وجمع الشمائل باعتبار تعدد الأشياء ذوات الظل.
والله أعلم