ما مناسبة الأمر بالأكل مماذًكر اسم الله عليه في الآية(١١٨) والآيات التي قبلها في…
السؤال
ما مناسبة الأمر بالأكل مماذًكر اسم الله عليه في الآية(١١٨) والآيات التي قبلها في سورة الأنعام؟
الجواب
لما انتهى سبحانه من محاجّة المشركين وبين ضلالهم, بين بعضا من شرائع المؤمنين, وأمرهم بمقتضى الإيمان الامتثال لها, وأبطل شرائع شرعها أهل الجاهلية؛ ولذلك خُللت الأحكام المشروعة للمؤمنين، بأضدادها الّتي كان شرعها أهل الجاهلية, فعلامة المؤمن مخالفتهم. والله أعلم.