﴿وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم برب…
السؤال
﴿وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون﴾
هل يجوز أن نقيس هذه الآية على المسلمين أهل المعاصي؟
الجواب
هذا هو حال بعض البشر في الشدة يلجؤون إلى الله الكل يرجو من يزيل الشدة و يفرج الكربة والكل يعلم أنها بيد الله وحده. فإذا زالت الشدة وأعقبها يسر و رحمة بدأت تزول الخشية شيئاً فشيئاً وعاد الكافر إلى كفره والعاصي إلى معصيته.