تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

بحثت كثيراً وسألت واستمعت لكلام العلماء عن التدبر وخطورة الكلام على الله بغير عل…

السؤال

بحثت كثيراً وسألت واستمعت لكلام العلماء عن التدبر وخطورة الكلام على الله بغير علم وكوني معلمة قرآن فردّكم على سؤالي مهم جدًا في توجيهي أولاً وتوجيه طالباتي لمعرفة حدودنا في تفهّم القرآن.
ما فهمته من كلام العلماء أن تدبر القرآن هو فهم معانيه وهذا لابد من الرجوع لكتب التفسير فيه، وأما ما يخطر على قلب قارئ القرآن من خواطر وفوائد فهو جائز مالم يخالف اللغة أو ما تقرر شرعًا، وكمثال على قصدي: أفهم من آية (حم تنزيلٌ من الرحمن الرحيم) أن هذا القرآن منزل من الرحمن الرحيم فكل ما جاء به فهو رحمة لنا حتى ما كان ظاهره غير ذلك.
وأفهم من آية (يا أيها الذين ءامنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم) مع علمي بسبب نزولها إلا أني يمكن أن أتخذها مسلكاً في التعامل مع الناس فأي خبر يغلب على ظني أنه قد يجعلني أحمل في قلبي على أحد، لا حاجة لي في السؤال عنه ليبقى قلبي سليمًا مع الجميع.

الجواب

أحسنت فهم سليم.

المهم لا تتجاوزوا كتب التفسير ولا تخالفوا تفاسير العلماء فأس البلاء من النظر بلا أصل شرعي يستند إليه.
‏فإذا فهمت التفسير أمكنك التدبر بأمان من الزلل.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.