تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْب…

السؤال

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
‏ما رأيكم في الوقف على (حقا) واستئناف القراءة بقوله (علينا نصر المؤمنين)؟

الجواب

العناية بالوقف دليل على فقه الإمام، لكن بعض الأئمة يقف مواقف خاطئة ويتكلف معان لا حاجة لها.
‏والأولى الالتزام بالوقف الظاهر وليس تحميل السياق التقدير والإضمار ..
‏وهنا ينتهي الكلام عند قوله (فانتقمنا من الذين أجرموا)
‏ثم استأنف الكلام (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) فنصر اسم كان مؤخر والكلام مستقيم ولا يحتاج لتكلف اسم كان وتقدير اخر في الجملة التالية ..
‏الخلاصة: الوقف المذكور في السؤال قبيح والابتداء قبيح.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.