في قوله تعالى: «وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْد…
السؤال
في قوله تعالى:
«وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَارِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»
لم استخدم الفؤاد ثم القلب؟
الجواب
القلب في اللغة العربية يشير إلى العضو الجسدي في الصدر، بينما الفؤاد يشير إلى مركز الأحاسيس والمشاعر والعقل والفكر ، فالفؤاد غالبًا ما يُستعمل في القرآن عند الحديث عن الانفعالات القوية: خوف، قلق، شدة… كقوله: ﴿تَتَقَلَّبُ فِيهِ القلوب وَالْأَبْصَارُ﴾
فذكر الفؤاد هنا ليدل على أن قلبها أصبح خاليًا تمامًا من التماسك، غلبت عليه حرارة العاطفة حتى كاد أن يبوح بسرها.
أما القلب: هو محل الإيمان والعقل والطمأنينة والسكينة.