في سورة الرحمٰن في ذكر ما أعده الله لعباده المؤمنين، في ذكر الجنتين الأوليين قدم…
السؤال
في سورة الرحمٰن في ذكر ما أعده الله لعباده المؤمنين، في ذكر الجنتين الأوليين قدم ذكر الفرش ونعيمها على الحور العين، ثم في ذكر الجنتين الأخريين قدم ذكر الحور العين على ذكر التنعم بالفرش، فما الحكمة من ذلك؟
الجواب
الذي يظهر أولا من الموضعين تنوع النعيم في الجنة نسأل الله لنا ولكم الجنة،
ولكن والله أعلم يتم التركيز على الراحة المادية والجسدية؛ الفرش ونعيمها أولا، لأن المؤمنون في الجنة أول ما يرونها يتطلعون إلى راحتهم الجسدية، مثل الاستلقاء على الأرائك أو المقاعد المريحة.
بعد هذه الراحة، والتنعم بها جسديا، تأتي الحور العين كأعلى درجات النعيم الروحي والعاطفي.