لمَ ختم ربنا هذه الآية بصيغة الجمع: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُو…
السؤال
لمَ ختم ربنا هذه الآية بصيغة الجمع:
{بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}
[سُورَةُ البَقَرَةِ: ١١٢]؟
الجواب
استخدام صيغة الجمع يشير إلى أن هذا الحكم لا يخص فرداً بعينه، بل هو وعد عام يشمل كل من يحقق الشرط المذكور (إسلام الوجه لله مع الإحسان)، كما فيه مراعاة للسياق القرآني.