تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

جاء في تفسير ﴿وَٱجۡعَل لِّی لِسَانَ صِدۡقࣲ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ﴾ للخليل إبراهيم عل…

السؤال

جاء في تفسير ﴿وَٱجۡعَل لِّی لِسَانَ صِدۡقࣲ فِی ٱلۡـَٔاخِرِینَ﴾ للخليل إبراهيم عليه السلام فيما معناه: أي واجعل لي ذكرًا جميلًا وثناء حسنًا فيمن يجيء من القرون بعدي.
كيف يجمع الإنسان بين هذا وبين عدم طلب السمعة أو الرياء؟ ما توجيه ذلك؟

الجواب

روى أشهب عن مالك قال قال الله عز وجل: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين" لا بأس أن يحب الرجل أن يُثنى عليه صالحا ويُرى في عمل الصالحين، إذا قصد به وجه الله تعالى ... فنبه تعالى بقوله: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين" على استحباب اكتساب ما يورث الذكر الجميل.
‏قيل:
‏قد مات قوم وهم في الناس أحياء
‏قال ابن العربي: قال المحققون من شيوخ الزهد في هذا دليل على الترغيب في العمل الصالح الذي يكسب الثناء الحسن، قال النبي ﷺ: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث".
‏(مختصرا من تفسير القرطبي)

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.