قال الحق سبحانه وتعالى في سورة آل عمران (فتقبلها ربها بقبول حسن وانتبها نباتا حس…
السؤال
قال الحق سبحانه وتعالى في سورة آل عمران (فتقبلها ربها بقبول حسن وانتبها نباتا حسنا وكفلها زكريا)
قال (بقبول حسن) وجاء بعدها الاستفهام من السيده مريم (لم يمسسني بشر) وأيضا استفسار سيدنا زكريا (وهن العظم مني) واجتمع الاستفسارين حول اجابة واحدة بقبول حسن. هل تتفق مع التفسير؟
الجواب
لم يظهر لي المقصود من السؤال!