كيف نجمع بين: من جعل موافقة اللغة العربية شرطا للقراءة الصحيحة وبين قول من قال…
السؤال
كيف نجمع بين:
من جعل موافقة اللغة العربية شرطا للقراءة الصحيحة وبين قول من قال بأن اللغة والقواعد النحوية تخضع للقراءات وتتبع لها؟
الجواب
القرآن الكريم هو الكتاب الخالد الذى أنزله الله - عز وجل - لهداية البشرية، وهو معجز فى فصاحته وبلاغته، أعيا الله به الفصحاء، وألجم به البلغاء، فشهد الأعداء ببلاغته وأقر الحاقدون ببراعته، واعترف الجميع بسيادته.
والقراءة المقبولة لها ضوابط ذكرها السيوطى فى الإتقان، وهي صحة السند، وموافقة اللغة العربية ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً.
al-maktaba.org/book/31871/239