قال تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) وقال تعالى (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة…
السؤال
قال تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)
وقال تعالى (ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به)
ما الفرق بين المعنى في الآية الأولى والثانية؟
الجواب
الأول في إخبار الله عن نفسه جل جلاله، فينفي سبحانه أن يكلف نفسًا فوق قدرتها من التكاليف، فدين الله يسر، وليس فيه حرج.
والثاني في دعاء العبد لربه أن لا يحمله من التكاليف والأعمال والابتلاءات ما لا يطيقه.
ولعل الخبر الأول جاء تمهيدًا لطلب العبد ودعائه، والله أعلم.